ظهر لي القديس شربل في منزلي.
قلتُ: "يا قديس شربل، أرجوك هل يمكنك أن تبارك ساقي؟ أشعر أنني ربما قد أسيء إلى ربنا بطلبي هذا، ولكن بما أنك قريب جداً من ربنا، فربما يمكنك أن تتوسط لي وتطلب منه أن يشفي ساقي".
قال: "يا فالنتينا، لقد عانيتُ أنا أيضاً على الأرض من أجل ربي. أنتِ تعانين — ولكن ليس عبثاً. في الوقت المناسب، سيشفيكِ ربنا".
"يا فالنتينا، متى ستأتين لزيارتي؟ سيكون من اللطيف جداً أن تقومي بزيارتي".
فأجبتُ: "آه يا قديس شربل، أفكر في الأمر دائماً ولكن لا تتاح لي الفرصة أبداً للمجيء".
قال: "آمل أن يكون ذلك قريباً".
"كوني شجاعة، فنحن جميعاً نعلم ونصلي من أجلكِ. نحن جميعاً متحدون. المعجزات التي تحدث من خلالي، ليست بسببي أنا، بل هو ربنا يسوع الذي يعمل من خلالي".
قلتُ: "هناك الملايين من الناس يصلون إليك ويحصل الكثيرون على الشفاء والمساعدة. هناك الكثير من المرضى في العالم".
لقد كان سعيداً جداً، مشرقاً، وشاباً ووسيماً للغاية.
يرغب القديس شربل في أن أزور مزارَه في سيدني حيث تُحفظ ذخائره من الدرجة الأولى.
المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au