"أنا يسوعكم، المولود متجسداً. أدعو كل روح لترى أن وطنها هو السماء؛ وهذا أيضاً حيث يجب أن يكون قلبهم. الروح تكون في سلام عندما تعيش بهذه الطريقة. إنه في هذا التعلق بالسعادة الأبدية التي تبدأ بها الروح توافقها، ثم اتحادها بالإرادة الإلهية لله."
"السبب الذي يجعل النفوس لا تسعى وراء مثل هذا الهدف سامٍ هو العمى الروحي؛ أي أن النفس لا ترى بالتأمل الذاتي. إنه لا يحاول رؤية أخطائه ولا فخاخ الشيطان. يفوت نعمة كل لحظة حاضرة. يضع نفسه فوق الجار وأمام الله."
"دعوا مجيئي إليكم يكون دعوة للعالم لتحليل قلوبهم من خلال هذه الرسالة."