أرفع رأسي لأرى كُور دار مرة أخرى. يقول، "إسمحوا لي بالاعتذار عن الإزعاج. تعجبني فستانكِ لأنه متواضع." (كنت قلقة من أنه طويل جدًا). ثم يتابع قائلاً: "جئت لأصف لك الكاردينال والأسقف والمطران المثاليّين. مثل هذا الشخص يكون مخلصًا تمامًا للأب الأقدس الحالي. إنه لا يدعم الهرطقة بل يواجهها. هو ليس مدفوعًا بالسياسة ولا يهتم بالشعبية داخل صفوف الكنيسة أو في العالم. إنه راعي يقف من أجل تقاليد وحقيقة الكنيسة."
"جئت إليكم لكي يتمكن أولئك الذين يستمعون من التعرف على الخير وتمييز الشر." بارَكَني وغادر.