[الرب] ستنزل ألسنة من نار من السماء — فمن منكم سيتمكن من الصمود أمامها؟ اللهب يحرق، ولكن القلب يفتري.
يا أبنائي، كفوا عن الاستسلام للظلمة وتعالوا إليّ بقلوب نادمة، لكي أنقذكم من خطاياكم، لكي تعيشوا في النور الكامل ولا تُخدعوا — فثمة الكثير من الخداع! أنا لا آتي لأعاقبكم بل لأنقذكم. كفوا عن تصديق أكاذيب الكاذبين الذين يزرعون الخوف في داخلكم، ومن خلاله، يقيدونكم. أنا آتي لأحلّ كل قيودكم وأمنحكم السلام. أنا آتي إلى بيوتكم لأجلب لكم سماوات مجدي وأنقذكم من الأكاذيب. أنا آتي لأطرق أبوابكم؛ افتحوا لي الباب، وسأعزيكم، وسأغمركم بمطر من النجوم، ونار المحبة ستملأ بيوتكم.
تعالوا إليّ، لكي أقودكم في طريقي! تعالوا، لكي أملأ حياتكم بحضوري! لا يمكنكم عيش حياة حقيقية إلا فيّ! أنا الفادي الإلهي، مخلصكم، ربكم، هو الكائن. قبل أن تدخلوا ساحاتي، آتي لأضع في داخلكم أصفى ملح للمشاركة؛ آتي لأشعل قلوبكم بمحبتي؛ آتي لأغطيك بكسائي وأجلب السلام إلى قلوبكم.
أيها الأبناء، ستظلم السماء، ولن تُستثنوا. لقد حان الوقت لكم جميعاً لتدخلوا في الصمت، وتصلوا، وتتأملوا. لا تأخذوا شيئاً من العالم، وتعالوا لتضعوا خطاكم على طريق حياتي. أنا بجانبكم وأرعاكم؛ لا تهملوا هذه اليقظة، بل ابقوا باستمرار فيّ ومعي، أنا مخلصكم.
إن وقت الضيقة العظيمة يقترب، وأنتم لا ترون شيئاً قادماً. تظنون أنكم في أمان وتستمرون في نفس طريق عدم الإيمان واليقينيات الزائفة.
أنا ربكم، أطلب منكم أن تضعوا خطواتكم في خطواتي، وأن تسيروا على أثري، وتتبعوا طريق حياتي. أطلب منكم الاستسلام — الاستسلام الكامل لمشيئتي الإلهية. خصصوا الوقت لتعديل طرقكم وابقوا في الصلاة، لكي تصبح بيوتكم كنائس صغيرة لمجد اسمي. بهذه الطريقة فقط ستصمدون أمام التجارب القادمة وتقفون بثبات في وجه العواصف، والرياح العاتية التي ستهب، والكذابين الذين سيفعلون كل شيء لخداعكم.
أيها الأبناء، ادخلوا مِحرابكم الداخلي وراقبوا بلا انقطاع، وقلوبكم متحدة بقلبي وبقلب أمي الأكثر قداسة، واثبتوا في الطاعة — دائماً ودون انقطاع — لوصايانا المقدسة! بهذه الطريقة، ستسيرون وتتقدمون على طول طريق التحرر هذا، ولن تضلوا الطريق ولن تضيعوا.
الأعاصير والرياح تقترب. كونوا مستعدين في صمت، كل واحد منكم في بيته. سلموا أنفسكم لمشيئتي الإلهية، وستصبحون حاملين للماء الحي لهذه الأوقات المريرة التي تقترب بسرعة.
لا تخافوا، بل صلّوا. ابقوا واثقين؛ افتحوا أعينكم على سماوات مجدنا؛ ثبّتوا نظراتكم على نظراتنا، وستنالون الاستنارة. دعوا العالم الذي بداخلكم يتلاشى ودعوا السماء تنفتح؛ حينها سترون بأعينكم البهاء السماوي، وستعيشون في طمأنينة.
أيها الأبناء، الصلاة وحدها هي التي تمنح الحياة؛ والثقة وحدها هي التي تمهد لكم الطريق؛ والاستسلام لمشيئتنا الأكثر قداسة وحده هو الذي يمنحكم الحياة الحقيقية.
ابقوا في صمت، وقلوبكم مرتبطة بقلوبنا، وقلوبكم مستسلمة لمشيئتنا المقدسة، وسينفتح الطريق أمامكم على أجنحة الفجر الجديد القادم.
أنا أنتظر "كن" (fiat) كل واحد منكم.
المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr