يا أطفالي، مريم العذراء، أم جميع الشعوب، وأم الله، وأم الكنيسة، وملكة الملائكة، ونجدة المذنبين، وأُم رحيمة لجميع أبناء الأرض — انظروا يا أطفالي، حتى اليوم تأتي إليكم لتحبهم وتباركهم.
أطفالي، أتوجه إليكم لتذكيركم بزيادة صلواتك للروح القدس؛ فأسس السلام بدأت، تدريجيًا، تتخذ شكلها. استمروا بلا تعب؛ فهذا لحظة مهمة لكل الأرض. لم تكن هناك مرة سابقة تحتاجون فيها إلى الوحدة في الصلاة وفي الحياة مثلما تفعلون الآن.
اليوم على هذه الأرض هو يوم الأم، وأنا من ارتفاعات السماء أرغب لجميع أمهات، من أعماق قلبي، أن تستمرن في ما تفعلهن لنمو أطفالكن.
كل النساء أمهات، حتى تلك التي لم تَلِدْ بعد، لأن الله قد وضع الرحم داخلهن. يا أمهات العالم كله، لكم مهمة هامة؛ أنتما كأمهات وكنساء عمود هذا الأرض، عمود الوحدة والسلم، لأنه في النساء السلام من طبيعةهم. اذهبوا إلى الأمام؛ وجودكم مهم. اهتدُوا الشباب؛ افعلوا دائمًا ما يرضي الله. وإذا واجهتِم صعوبةً فَوضَعوْا أنفسَكُم على يسوع، وسَيُساعدُكُمْ في فهم الطريق الذي يجب أن تسيروه.
هيا أيها الإخوة والأخت، لنجمعوا جميعاً ونذهب إلى الأمام. سعادتُكم بيديكم؛ إذا شئْتُمْ فسيكون الربيع دائماً على هذه الأرض.
الحمد للآب والابن وروح القدس.
يا أطفال، رأتكُم مريم الأم من أعماق قلبها وأحبَّتكم جميعاً.
أبارَكِكُمْ.
صَلُّوا صَلُّوا صَلُّوا!
كانت السيدة ملبوسةً بالبيض مع منديل أزرق سماوي؛ على رأسها تاج من اثنتي عشرة نجمة، وفي قدميها جلس أطفالها في دائرة حول نار.